حصار مشدد للنظام الارتري في جلسة الاستماع لتقريره المقدم للجنة حقوق الانسان والشعوب الافريقية – نواكشوط، في ٢٨ ابريل ٢٠١٨م.

منخفضات كوم

في اليوم الرابع من الجلسات الرسمية للجنة حقوق الإنسان والشعوب الأفريقية التي بدأت في الخامس والعشرين من إبريل الجاري، أُعطيت الفرصة للنظام الإرتري لتقديم تقريره حول حالة حقوق الانسان وذلك في تمام الساعة الثالثة والنصف بتوقيت موريتانيا، والذي استغرق عرضه ساعة ونصف الساعة ، ثم أعطيت الفرصة بعد ذلك لمفوضي اللجنة الأحد عشر لتوجيه أسئلتهم إلى وفد النظام حول ما جاء في تقريره، وقد استغرق ذلك ساعة ونصف، لتنتهي الجلسة في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، على أن تتاح الفرصة لوفد النظام للرد على الأسئلة في صبيحة يوم الإثنين القادم ٣٠ إبريل.

وقد كشف ممثل الرابطة الأستاذ إبراهيم كبوشي لـ “منخفضات كوم” عن طبيعة ونوع الأسئلة الموجة للنظام من قبل المفوضين المكلفين بذلك من قبل اللجنة، حيث أُعطيت لكل منهم ثمانية دقائق لتقديم أسئلته، وقد تركزت أسئلتهم حول الموضوعات الآتية:

١- حرية الحصول على المعلومات، واستخدام شبكة الانترنت وغيرها، وحرية استخدام الهواتف وعدم خضوعها لمراقبة الدولة.
٢- حرية الأديان والمعتقد.
٣- حرية تأسيس الجمعيات والمنظمات المدنية.
٤- حول ما جاء في التقرير عن التعليم واحصاءاته ومشكلاته.
٥- المشكلات الصحية ومدى صحة الأرقام حولها والحلول المقدمة من الدولة.
٦- البيئة وحقوق المجتمع المحلي حول أماكن التعدين وأيضا البيانات الرسمية المقدمة في هذا الشأن.
٧- الأسرى والمفقودين.
٨ – الخدمة الوطنية الطويلة وغير محدودة الأجل وتشغيل الجنود بدون أجر مجزى.
٩- عرض المزيد من البيانات حول حرية التعبير ووسائل الإعلام بكل أنواعها.
١٠- حرية المحاكمة في إطار القانون.
١١- حول الهجرة وعدم السماح بالتأشيرات بشكل رسمي عبر المنافذ الرسمية، وعدم السماح للمنظمات الدولية بالدخول للبلاد والنظر في أوضاع حقوق الإنسان في إرتريا.


.

هذا وقد أبدى السيد إبراهيم كبوشي ملاحظاته من واقع استماعه للتقرير وما قدم من أسئلة وردود أفعال الحضور من الدول الأعضاء والمنظمات.

الملاحظة الاولى:
إن الأسئلة كانت مبنية على معلومات دقيقة، وتميزت بالحجة والمنطق، لذا من الصعب جداً أن يتمكن النظام من التحايل والتمادي في تلفيقاته في الرد عليها بشكل مقنع، كما عبّر عن شكه في امكانية أن يمر التقرير بسلام من واقع طبيعة الأسئلة ومنطقها.

الملاحظة الثانية:
كانت هناك سخرية كبيرة من قبل المستمعين لعرض التقرير لما فيه من استخفاف بعقول المتابعين لحالة حقوق الإنسان في إرتريا، كما أن مظهر ووضع النظام أصبح بائساً ولا يحسد عليه.

.


.

وقد شدّد الأستاذ كبوشي على أن الوقت أصبح أكثر ملاءمة لتكثيف جهود القوى المدنية والحقوقية لجهودها وممارسة المزيد من الضغط على النظام في كل موقع من مواقع المحافل الإقليمية والدولية، الأمر الذي سيوسع من دائرة التضييق عليه؛ ويفتح الباب واسعاً أمام قوى التغيير الديموقراطي بنقل المعركة إلى الداخل بمساندة إقليمية ودولية من المجتمع الدولي.

وقد كان للندوة الجانبية التي عقدتها المنظمات الحقوقية الدولية وشارك فيها ممثل الرابطة مع ناشطين آخرين على هامش الجلسات في ٢٦ إبريل، واللقاءات الجانبية مع الوفود دوراً كبيراً في فضح وتعرية تقرير النظام وخلق رأي معاكس لما جاء فيه لصالح حقيقة واقع التجاوزات والخروقات لحقوق الشعب الإرتري التي يسعى النظام لتزويرها وطمسها.

وعلى هامش الجلسات أجرى التلفزيون الموريتاني مقابلة مع السيد ممثل الرابطة الأستاذ إبراهيم كبوشي، سلط فيها الضوء على أهمية الملتقى الأفريقي لحقوق الإنسان، وأهمية هذه الدورة على وجه الخصوص لنجاحها في اجبار النظام الإرتري وإخضاعه لتقديم تقريره عن حالة حقوق الانسان الارتري بعد مراوغات استمرت لسنين عديدة منذ عام 1999م، كما أشار لزيف التقرير وعدم تقديمه لمعلومات حقيقية عن معاناة الإنسان الإرتري من جراء الانتهاكات الغير انسانية التي يمارسها نظام الهيمنة القومية منذ اعتلائه سدة الحكم في إرتريا.

وسنواصل رصد فعاليات اجتماعات اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب ونوافيكم بالمزيد من موقع الحدث في تقاريرنا التالية.

شاهد أيضاً

المهرجان الثقافي الخامس

بمناسبة الذكرة الرابعة لتأسيس رابطة ابناء المنخفضات الإرترية ، تنظم رابطة ابناء المنخفضات الإرترية مهرجانها …

3 تعليقات

  1. عِوَض احمددين ابراهيم

    فعلا عمل جبار قامت به الرابطة لفضح جرائم النظام فى المحافل الدولية وياريت التنظيمات السياسية ومنظمات المجمع المدنى تحذوا حذوا الرابطة وتفضح النظام فى كل المحافل الدولية وتترك خلافته الجانبية وتركز على العمل المشترك لإنقاذ شعبنا من الدكتاتورية البغيضه

  2. شخوة في الرابطة على هذا الحضور المتمييز والمأثر في ممارسة الضغط على النظام في المحافل الدولية . والى الامام دزما في تحقيق المقاصد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *