Web Analytics Made Easy - StatCounter

نعي اليم

سم الله الرحمن الرحيم

 “ومن المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا”

صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى بلغنا نبأ ترجل فارس آخر من فرسان مسيرتنا النضالية الفذة المناضل احمد محمد ابراهيم (سكرتير) الذي انتقل الى جوار ربه اليوم الاحد ٢٩ مارس ٢٠٢٠م في مدينة ستوكهولم بالسويد.

 ويعتبر الفقيد أحد المناضلين الذين التحقوا بالثورة في فترة مبكرة من ريعان شبابهم ملبيا نداء الوطن والثورة في أصعب مراحل النضال الوطني للدفاعا عن الأرض والنفس لتخليص شعبه من براثن قوى الاحتلال الأثيوبي البغيض، حيث عين عند تأسيس المناطق في منتصف 1965م مفوضا سياسيا للمنطقة العسكرية الثالثة، تم بعدها اختياره ضمن أول مجموعة تدريب عسكري لضباط صف في سوريا في العام ١٩٦٦م، وتم ابتعاثه مرة اخرى ضمن الدورة العسكرية الأولى للصين في عام ١٩٦٨م، وانتخب بعدها سكرتيرا للقيادة العامة لجبهة التحرير الارترية المنبثقة عن مؤتمر أدوبحا عام 1969م. 

وكان رحمه الله من المتميزين في حياته العلمية، وآثر تجربة النضال من أجل قضية شعبه وكان أحد رواد المسيرة المعطائين الذين عبدوا طريق النضال في بداياته الأولى ووضعوا أسس العمل النضالي المستقبلي. 

ظل الفقيد وفيا للحركة النضالية حيث كان مشاركا في النضال الجماهيري في محل اقامته في كل من المملكة العربية السعودية والسويد، وايضا في كل الفعاليات النضالية لقوى المعارضة الارترية  ومن ضمنها  ملتقي الحوار الوطني، ومؤتمر أواسا باثيوبيا في العام ٢٠١١م

واننا في رابطة ابناء المنخفضات الارترية اذ ننعيه انما ننعي فيه قيم الوفاء والاخلاص والتفاني في خدمة قضية شعبه التي فداها بعمره وشبابه، سائلين المولى عز وجل ان يتقبله بواسع رحمته ويسكنه الجنة مع الشهداء والصديقين  وحسن أولئك رفيقا. وخالص العزاء لأسرته وذويه ورفاق دربه. 

ومايحز في النفس أن تبخل عليه الأرض التي فداها بعمره بأن تمنحه شبرا يواري جسده الطاهر، من جراء ممارسات نظام الهيمنة والاستعلاء القومي، الذي حرم كافة المناضلين من مكونات الشعب الارتري من هذا التكريم والوفاء لنضالاتهم.

انا لله وانا اليه راجعون

شاهد أيضاً

the_land2_munkhafadat.com

بيان حول الوضع الراهن في إرتريا

في دولة الظلم والإرهاب التي أسستها الطغمة الشوفينية الجاثمة على صدر الشعب الإرتري منذ ثلاثة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *