من مفكرة مناضل – المناضل محمدالحسن جنيتاي

qanadil

 المناضل محمدالحسن جنيتاي.
.. من مواليد اغردات 1948 انتسب الي الجبهة في العام 1963 والتحق بالثورة والثوار عواتي ورفاقه في العام 1967. ..قدم له الأستاذ الجليل صديقي محمد عبدالله محمود بلال/أستاذ اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم في ولاية كسلا في المرحلة الثانوية فالنقرا ماذا كتب الأستاذ محمد عبدالله / /
/..يعتبر هذا الكتيب من إسهامات رجل حاول ان يدون التاريخ الارتري الذي يحتاج بحث معمق لإبراز الحقائق المدفونة ونفض الغبار عنها حتي تدرك الأجيال القادمة تاريخهم المعبق بدماء بدماء الشهداء ونواح العذاري وبكاء الأمهات وصمت الرجال. وكان من الأجدر بنا أن نكتب هذه الصفحات الناصعة بموضوعية وذاتية أشمل حتي تخلد ذكري هؤلاء ونضع لهم مكانة في قلوبنا حتي هذا الشيء البسيط أصبح يؤرقنا لأننا ابتعدنا عن قول الحقيقة من منطلق إخفاء الحقيقة. نحن ندرك أن هناك رجال كثر يعرفون الحقائق ولكن لايريدون أن تري النور خوفا من مصالحهم الذاتية الآن الحقائق مؤلمة لايريدون البوح به. وعلي اية حال نحن نقدر عمل الأخ محمدالحسن بما اضافه ودونه من تاريخنا المعاصر ونقدر الجهد الذي قام ببذله وله منا الثناء والشكر الجزيل. … محمد عبدالله بلال. …نتقل مباشرة الي الإهداء. …بقلم محمدالحسن///…الي وطني الحبيب وكل المناضلين الشرفاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس بأرواحهم بعرقهم وكابدو المشقة من أجل الوطن الذي حلموا به ومازالت المعاناة تلاحقهم ولكن سيزول الكابوس مهما طال الزمن والفجر اتي لاريب فيه.الي الذين ساهموا معي بالحقيقة واعلموني بالخبر لكم الشكر والعرفان. ….

raeelAwal

منذ مصيرالمستعمرات الإيطالية بأفريقيا والشعب الارتري في صراع لتأمين حقوق المواطنة في تلك المرحلة كان يتمثل في السلطة واللغة. تكونت في الأربعينيات من القرن الماضي الأحزاب. 1/حزب الرابطة الاسلامية الذي كان يطالب بالاستقلال التام. 2/ وحزب الاندنت الذي كان ينادي بالانضمام الي إثيوبيا. ومن ثم قرر سكرتير حزب الرابطة الاسلامية عبدالقادر كبيري عرض مطالب الحزب في الأمم المتحدة ولكن امتدت إليه يدالغدر واغتيل في اسمرا يوم 29/3/1949 قبل أن يغادر الي الأمم المتحدة. ومن ثم تم اغتيال عضوالرابطة الإسلامية نصرالدين في العام الذي يليه 1950 كان عاملا بسكة حديد بضواحي اسمرا (امبادرهو) وكذلك تم رمي قنبلة يدوية أثناء مرور جثمان نصرالدين أمام مقرحزب الوحدة مماولد العنف بين المسلمين والمسيحيين وسقط في خضم هذا الصراع حوالي 176 شهيدا وهنا تدخلت الحكومة البريطانية لوقف أعمال العنف . ثم سارعت الأمم المتحدة وأرسلت لجنة لتقصي الحقائق كل من باكستان وغواتيمالا وبموجب صدرقرار رقم (390/ا/5) سنة 1950ونتج عنه إصدار قرار ربط ارتريا فدراليا مع إثيوبيا لمدة عشرة سنوات . دخلت إثيوبيا ارتريا عام 1952 وبمجرد دخولها بدأت بنقل المصانع وتحويل دخل عوائد الموانيء الي إثيوبيا. في عام 1958 تم الغاء العلم الاريتري واللغة العربية وعمت المظاهرات جميع أنحاء البلاد. .
المقاتلة الباسلة نصريت كرار

. …وللاوطان في دم كل حر. يدسلفت ودين مستحق. الحلقة الثالثة //مفكرة مناضل / / بعد إنزال العلم الاريتري عمت البلاد مظاهرات حاشدة وعندئذ. تم تكوين حركة التحرير الارتيرية ولجأ كل من إدريس محمد ادم رئيس البرلمان الاريتري وإبراهيم سلطان رئيس الرابطة الإسلامية الي القاهرة وتم إعلان الكفاح المسلح بنهاية العام 1960 باسم جبهة التحرير الإرترية .وتكون المجلس الأعلي من //1 / إدريس محمد ادم 2/إدريس عثمان قلايدوس 3/سيد احمد محمد هاشم 4/محمدصالح همد 5/سعيد حسين::الذي كان حلقة الوصل بين القائد حامدادريس عواتي والمجلس الأعلى وانضم فيمابعد كل من عثمان صالح سبيء وتدلابايرو وطه محمد نور وعثمان خيار. وكانت الاتصالات جارية علي قدم وساق بالداخل مع القائد عواتي ومحمد شيخ داود والشيخ سليمان محمد الأمين وعبدالله محمدعامر والشيخ محمدعجيل وحامد همد وكانت الخلايا السرية تعمل في المدن والارياف. وفي نوفمبر من العام 1960 تحركت قوة من مركز بوليس تسني لكي تلقي القبض علي عواتي وقبل مجيء القوة تم إبلاغ عواتي من قبل مجموعة كانت تعمل ضمن الخلايا السرية وفور إبلاغه غادر عواتي منطقة قرست الي جهة أخري وفور وصول القوة بقيادة المدعو كداني هداد قامت بالاستيلاء علي قرست وألقت القبض علي أفراد القائد عواتي وزج بهم في مركز سجن تسني مع مصادرة المواشي . وافرج عن أسرة عواتي بضمانة الشيخ إدريس كبرو شيخ اللبت وأما المواشي تمت مصادرتها. تحرك عواتي بعد هذه الحادثة مع رفاقه كل من محمدشيخ داود والشيخ سليمان محمد الأمين وغيرهم بالتجنيد. ثم عقد الشيخ محمدشيخ داود اول اجتماع له بساوا (فلساب) حضره من تسني موسي محمدهاشم وعمر خليفة ومن السودان طاهر سالم ومحمد ادم إدريس قصير وآدم محمد حامد قندفل والأمين حسب الله والأمين كرار وآدم النور تيتا وكان ذلك في 15/2/1961 . وأما الاجتماع الثاني عقده القائد عواتي شمال اغردات في (اريراي) حضره كل من الأستاذ محمود محمد صالح ومحمد يوسف ادم من مدينة اغردات والشيخ سليمان محمد الأمين وابو بكر محمد إدريس من الريف وكان في 15/5/1961 وهذا الاجتماع كان بغرض التعبئة والتجنيد. …./

. . في أول من سبتمبر 1961 وقعت اول معركة لجيش التحرير وهي معركة ادال شمال شرق هيكوتا وهي كانت بمثابة إعلان الكفاح المسلح أسر في هذه المعركة البطل محمدبيرق نوري. وتوالت المعارك كانت المعركة الثانية في 3/9/1961 بساوا اومال واستشهد فيها البطل عبده محمد فايد وهو أول شهيد للثورة الإرترية والمعركة الثالثة في 8/9/1961 في القاش ابنايت واسر فيها البطل محمد ايرا وهؤلاء الأسري تم اعدامهم فيمابعد، أما المعركة الرابعة وقعت في دار هجر ساوا في العام 1962 وجرح فيها القائد عواتي جرحاً خفيفا وتم علاجه من قبل محمد ادم قصير . وأول مجموعة التحقت بجيش التحرير الاريتري بعضهم من الجيش السوداني وبعضهم مدنيين /وكان ذلك بقرية ابحشيلا شكور وهم طاهرسالم ومحمد إدريس حاج وعمر حامد ازاز ومحمد إبراهيم محمود بهدوراى وآدم محمد حامد قندفل ومحمد عمر عبدالله أبو طيارة وعمر علي دامر وعثمان محمدادريس ابوشنب ومحمد علي إدريس ابورجيلة ومن المدنيين صالح الحسين علي ومحمد ادم قصير ومحمد ادم أمير ومحمد إبراهيم. في 26/6/1962 استشهد القائد عواتي أثر علة لم تمهله طويلا في القاش. وخلفه محمدادريس حاج الذي استشهد في 9/1962 بعنسبا وخلفه محمد عمر عبدالله ابوطيارة. ومن العمليات الفدائية كانت أول عملية وقعت في اغردات بقيادة سعيد حسين وكان ذلك في يوليو 1962 وذلك عد زيارة ممثل الإمبراطور هيلي سلاسي لارتريا وراح ضحيتها عدد من المواطنين واتهمت الحكومة كل من محمدالحسن حسنو وعبدالرحيم محمدموسي الذين تم اعدامهما في مدينة اغردات. وفي يناير 1963 كانت معركة عنسبا (جنقرين) بقيادة المناضل عمر حامد ازاز وتم الاستيلاء علي سلاح النقطة. وفي 3 سبتمبر 1963 كانت معركة هيكوتا بقيادة المناضل ادم محمد حامد قندفل أوقف بص تابع لشركة حجي حسن بين قونيا وهيكونا وتم الاستيلاء على عدد من البنادق ابوعشرة واثنين برين وكمية من الذخائر .وقع هجوم في نقطة بوليس منصورة واستشهد فيها القائد أحمد وللو وهو أول شهيد علق في مدينة اغردات. في 15/مارس 1964وقعت معركة تقوربا التي استشهد فيها 18 شهيد وكانت في العاشرة صباحا حتي الخامسة مساء وستنغدو الذخيرة وابلو بلاءا حسنا واعترف القائد الإثيوبي بقوله (اعتمدنا انهم حفنة من الشفتة ولكنهم أصحاب هدف ولولا تفوقنا العددي والعدة والعتاد لما حسمنا المعركة) وتم تعليق الشهداء في كل من هيكوتا وبارنتو واغردات.
بقلم المناضل الجسور //
محمد الحسن جنيتاي.

———————————-

شاهد أيضاً

تقوربا. ..انشودة الزمن الجميل.

ذكري باقية في الوجدان.. خالدة في مسيرة النضال. .ملهمة للأجيال. أيقونة ، بعثت من ماضي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *