معلم التضحية في ارض الصمود

بقلم/عثمان إسماعيل

لازلت يا أرض الصمود ترفدين العالم عبرا ودروسا، ولازال وعائك بالبطولات والمآثر يتسع لينهل منه الأحرار.
هذا شيخك قد رحل إلى بارئه بعد ان علم العالم درسا عظيما في الكرامة .

نعم قد رحل إلى جنات الخلد لكن بعد ان حفر اسمه في قلب شعبك النبيل واحرار البرية اجمع، قد برهن انك لازلت حبلى بالأبطال وملهمة للشعوب المظلومة.

يا ارض الصمود رهانك على شعبك الأبي لم يخب أبدا، هاهو قد وهبك هذا الفارس ليزين لك تلك اللوحة التي رسمت منذ قرابة الثمانون عاما بالبطولات والاستشهاد،
بلى قد منحك هذا البطل ليدافع عنك بكل شراسة دون ان يرهبه جبروت ظالمك وأساطيله، ليقل له كفاك تدنيسا. اننا أمة لا تقبل بغير الحرية .
بهذه الكلمات القليلة كسر فزاعة الخوف التي كان يتخفى تحتها رئيس هذه العصابة وألهب ثورة مدنية ضده هزت أركان عرشه ..

نعم انه شيخ تسعيني لكن كان في معيته قوة الحق وصمود هذا الشعب، قد استشهد ولسان حاله يقول انا قد أوفيت الأمانة كي ارضي ربي وامنع الجور عن هذا الشعب المقهور، اما أنت أيها الظالم يوما ما على حبل المشنقة معلق ودماء الابرياء ستهوي بك الى الدرك الاسفل من النار.

هنيئا أيها البطل بهذه المنزلة العالية التي لا يلقاها إلا الصادقون وأنت حقا صدقت مع ربك ولم تميل من الحق قيد أنملة وقد اخترت السجن ثم الاستشهاد، قد تركت إرثا تستفيد منه الأجيال.
ارقد أيها الهمام بسلام وسكينة فان أبناءك أفئدتهم تتفجر حرقة ورغبة لإكمال مشوارك. اما أنت أيها الطاغوت قد دنا هلاكك، وغدا جحافل أبناء الشهيد ستسحقك أنت وزمرتك.

:

:

شاهد أيضاً

همسة

بقلم الأستاذ/ مصطفى جعفر المهرجان الثقافي الخامس لرابطة ابناء المنخفضات الإرترية تحت شعار: (فلتتوافق المكونات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *